Loading...
+91 96546 07041 +91 96546 07041

حول علاج السرطان

ما هو السرطان:

السرطان (cancer) هوإصطلاح طبّي ينطوي مجموعة واسعة من الامراض التي تتميز بنموّ غير طبيعي للخلايا التي تنقسم بدون رقابة ولديها القدرة على اختراق الأنسجة وتدمير أنسجة سليمة في الجسم. وهو قادر على الانتشار في جميع أنحاء الجسم .
بعد التطورالطبي فى أنحاء العالمفي مجال علاج العديد من الأمراض، كان من بين هذه الأمراض التي كانت مجالا للبحث منذ فترة طويلة مرض السرطان، و قد توصل العديد من الأطباء و الباحثين إلى عدد من الطرق والوسائل للعلاج، وذلك بهدف الحد من إعطاء العقاقير الكيميائية للمرضى، و التي تلحقهم بأضرار بالغة، و من بينها تضرر الخلايا السليمة وتساقط الشعر.

علاج السرطان:

السرطان هو اسم شامل لأمراض مختلفة، حيث أن عدد من خلايا الجسم تنقسم بشكل غير منضبط. تراكم هذه الخلايا ينتج ورما خبيثا، وفي حالات معينه فان بعض هذه الخلايا تنتقل إلى أماكن أخرى في الجسم وتشكل نقيلات سرطانية في الجسم.
علاج السرطان هو موضوع يبحث عنه بالاهتمام مع زيادة متوسط العمر المتوقع. على الرغم من التقدم الكبير في تطوير الأدوية للوقاية من السرطان ، فان السرطان الذي يتم اكتشافه في مراحل متقدمة لا يزال لا يمكن علاجه ويتوقع عادة أن يؤدي إلى الموت.

طرق علاج السرطان

علاج السرطان بالتبريد :

و تسمى هذه الطريقة باسم Cryotherapy ، و هذه طريقة علاج السرطان يتم فيها إخضاع المريض للتخدير، ثم يتم حقن المريض ببعض العقاقير في مكان الورم، و هذه الحقن التي تم حقنها به ، تعمل على تجميد الورم ، و تعمل هذه المادة على تكوين طبقة من الجليد ، على سطح الورم بالكامل، و هذه الطبقة تتكون على شكل طبقة سوداء ، و هذه الطبقة تعمل على قتل الخلايا السرطانية ، و في حالات أخرى يتم تخميد الورد و تسخينه عدة مرات ، حتى يتم قتله تماما ، بعدها يتمكن الجسم من امتصاص تلك الخلايا الميتة .
من أهم مزايا هذه التقنية في العلاج، أنها لا تسبب أي أعراض جانبية، فضلا عن أنها من أهم بدائل الجراحة و بشكل خاص لمن لا يصح إجراء العمليات الجراحية لهم .
هذه الطريقة في علاج السرطان يمكنها قتل خلايا السرطان، التي تصيب الجلد، أو الأعضاء الصلبة و التي يعد من أهمها البروستاتا، كما أن نسب النجاح لهذه التقنية تصل إلى 89% – 100 % .

العلاج المناعي للسرطان :

تقنية العلاج المناعيللسرطان تعتمد علىاستخلاص بعض الخلايا من دم المريض، و تعرف بخلايا تي، و هذه الخلايا، هي تلك الخلايا التي يستخدمها الجسم ليتمكن من مكافحة الأمراض، يتم إخضاع هذه الخلايا وراثيا لعملية تمكن من مضاعفة أعدادها، حتى تصل لملايين الخلايا، بعد ذلك يتم حقن المريض بهذه الخلايا مرة أخرى، للمريض عن طريق تقنية تعرف بالتنقيط الوريدي .

العلاج الكيميائي :

هذا العلاج الذي يستخدم العقاقير والأدوية المضادة لمرض السرطان حتى يدمر خلايا السرطان بشكلٍ فعّال، وحالياً فإنّ مصطلح العلاج الكيميائي يُوحي غالباً إلى الأدوية السامة والقاتلة للخلايا المؤثرة على سرعة انقسام الخلايا عامة، حيث تتداخل أدوية العلاج الكيميائي مع عملية الانقسام بعدة طرق وأساليب، فمثلاً عملية استنساخ الحمض النووي تستهدف جميع الخلايا المنقسمة وليست محددة بالخلايا السرطانية.

الجراحة:

نظرياً يُمكن التخلص من جميع أنواع السرطان باستثناء سرطان الدم إذا قام الأطباء باستئصال جراحي كامل للخلايا السرطانية، حيث يفحص الطبيب الخاص المصاب ويحدد المكان والنسيج المحيط به لتقليل احتمالية تضاعف الخلايا السرطانية في جسم الإنسان، ومن الأمثلة على العمليات الجراحية للسرطان: استئصال سرطان الثدي والبروستاتا، وجراحة سرطان الرئة للخلايا غير الصغيرة في حالة الإصابة بسرطان الرئة، وتهدف هذه العملية الجراحية إلى التخلص من الورم فقط أو العضو المُصاب كله، وتكون الجراحة ضرورية لأنّها تُحدد درجة ومرحلة الورم.

سرطان القولون :

إن سرطان القولون النوع الأكثر شيوعا من سرطان الجهاز الهضمي. وينجم عن العوامل الوراثية، والتعرض البيئي (بما في ذلك النظام الغذائي)، والظروف المحيطة ومعظم الناس يخافون من العواقب والعلاج من المرض، ولكن يمكن الإطمئنان قليلا عند سماع كلمة السرطان إذا تم اكتشافه في مراحل متبكرة.

ما معنى سرطان القولون :

سرطان القولون والمستقيم يحدث في القولون أو المستقيم.والقولون هو جزء من الأمعاء الغليظة أو الأمعاء الكبيرة.أما المستقيم هو الرابط أو الممر الذي يصل بين القولون و فتحة الشرج.
إذا تم اكتشاف مرض سرطان القولون في مرحلة مبكرة فان هذا يقلل من خطورته حتى اذا تم إصابة الغدد الليمفاوية ويتم علاجه جراحيا ثم يتم العلاج الكيماوي .

أعراضسرطان القولون :

مع نمو السرطان داخل القولون ستزداد الأعراض سوءاً وتصاحبه أعراض أخرى مثل: الإحساس بالوهن والضعف العام، ونقص الوزن.
في بعض الأوقات قد يتسبّب السرطان بثقب في جدار القولون يؤدّي إلى تسرب البراز إلى داخل البطن مسبّباً ألماً شديداً جداً.
وهو قد يُسبّب انغلاقاً تاماً في القولون، وبالتالي انتفاخ البطن وارتجاع محتويات القولون للأمعاء الرفيعة والمعدة والتقيؤ المستمرّ، وعدم قدرة المريض على التبرز أو حتى إخراج الريح، وفي حالات كثيرة يتطلّب التدخّل الجراحي الفوري في هذه الحالات.

طرق تجنب الإصابة بسرطان القولون والكشف عنه :

يرشد الأطباء أولا إلى ضرورة الفحص الطبي المستمر وأيضا وينصح أيضا مراجعة التاريخ المرضي للعائلة، يجب عمل فحص بالمنظار على القولون ، بعد إجراء فحص شامل، إذا تم العثور على الاورام الحميدة في القولون، يتم إزالتها فورا وإرسالها فورا إلى طبيب الأمراض لخزعة.
يرشد الأطباء أولا إلى ضرورة الفحص الطبي المستمر وأيضا وينصح أيضا مراجعة التاريخ المرضي للعائلة، يجب عمل فحص بالمنظار على القولون ، بعد إجراء فحص شامل، إذا تم العثور على الاورام الحميدة في القولون، يتم إزالتها فورا وإرسالها فورا إلى طبيب الأمراض لخزعة.
الخزعة هو فحص يجري تحت المجهر الذي يكتشف الخلايا السرطانية وقبل السرطانية. يتم عمل حقن الباريوم وهو عبارة عن حقنة شرجية يتم ايصالها الى القولون لمعرفة إذا كان يوجد سرطان ام لا.
بعد إجراء الفحص بالباريوم ثم فحص الكبد و الرئتين والبطن بالأشعة السينية والموجات فوق المغناطيسية اختبار آخر للدم لمعرفة مدى انتشار السرطان في الجسم .

فحص سرطان القولون :

إجراء الفحوصات المسحيّة الروتينيّة يفضّل للكشف عن مرض سرطان القولون، ويبدأ من سنّ الخمسين عاماً، وذلك لجميع الأشخاص المعرّضين للإصابة بالمرض. ويوجد الكثير من الفحوصاتِ المسحيّة للكشف عن سرطان القولون، منها

هنالك عدة خيارات لفحص سرطان القولون:

فحص بحقنة مزدوجة التباين (Double contrast enema) - مرة كل 5 سنوات.
تنظير القولون (colonoscopy) - مرة كل 10 سنوات.
فحص الحمض النووي (DNA) في البراز - على الرغم أنه من غير الواضح بعد كم من الوقت على المرء أن ينتظر بين الفحص والتالي.
فحص سنوي للكشف عن دم خفي في البراز فحص بالتنظير السيني (sigmoidoscopy) - مرة كل 5 سنوات.
تنظير القولون الافتراضي (Virtual colonoscopy) - مرة كل 5 سنوات.
علاج إصابة سرطان القولون

العلاج بالجراحة :

>يختلف علاج سرطان القولون حسب المراحل التي وصل إليها المرض في الجسم فاذا كان المرض في مرحلة مبكرة ولم ينتشر فإن الطبيب بفضل التدخل الجراحي وإزالة الأورام الحميدة ولكنه قد يضطر إلى إزالة جزء صغير من بطانة القولون ويعرف هذا بترتيب الغشاء المخاطي للقولون .

العلاج الكيميائي:

العلاج الكيميائي هو نوع من العلاج حيث يتم استخدام العقاقير للقضاء على الخلايا السرطانية. وعادة ما يتم إعكاء العلاج الكيميائي في سرطان القولون بعد الجراحة إذا كان السرطان قد أثر على العقد الليمفاوية.

العلاج الإشعاعي:

العلاج الإشعاعي هو إجراء حيث يتم استخدام مصادر الطاقة القوية، مثل الأشعة السينية، على الخلايا السرطانية التي لا تزال حتى بعد الجراحة. يساعد الإشعاع على تقليص الأورام الكبيرة قبل العملية بحيث يمكن إزالتها بسهولة.
العلاج الإشعاعي لا يستخدم في كثير من الأحيان في مرحلة مبكرة من سرطان القولون، ولكن هو إجراء روتيني إذا كان علاج سرطان المستقيم، وخاصة إذا كان هذا المرض قد اخترقت من خلال جدار المستقيم أو أثرت على العقد الليمفاوية القريبة.

سرطان الثدي :

سرطان الثدى عبارة عن الأورام الخبيثة التى تصيب نسبة كبيرة من السيدات، وهو عبارة عن نمو غير طبيعي للخلايا المبطنة لقنوات الحليب أو لفصوص الثدي، وقد تحتاج بعض السيدات لاستئصال الثدى، وذلك لمنع انتشار السرطان فى أنحاء الجسم الباقية،
يعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعا، و هذه السرطانات بعضها قابل للعلاج و البعض الأخر لا يقبل العلاج و يبدأ بالتشعب و الانتشار في الجسم .يبدأ سرطان الثدي عادةً في البطانة الدّاخلية لقنوات الحليب، حيث يتمّ تقسيم الثّدي عادةً إلى أربعة أرباع، وغالباً ما يتمثّل السّرطان كورمٍ قاسٍ عند الضّغط عليه، والمرتبط في بعض الأحيان بدخول الحلمة إلى داخل الثدي، وعندما يهاجم السرطان باقي الثّدي موضعيّاً يتغيّر لون الجلد و شكله، حيث يصبح شكل الجلد أقرب إلى شكل قشرة حبة البرتقال، والسّبب في ذلك مهاجمة القنوات الليمفاويّة، ممّا يؤدّي إلى إغلاقها وحدوث استسقاء في الثّدي.

كيفية فحص سرطان الثدي :

أكد الكثير من الأطباء على أن السبب الرئيسي الذي يمكن من خلاله العمل على تشخيص الإصابة بمرض سرطان الثدي، ولكن يمكننا أن نؤكد أن العامل الوراثي يلعب دور كبير في الإصابة بذلك المرض، فمن كان له تاريخ مرضي في العائلة من الممكن أن يزيد من نسبه الإصابة بذلك المرض، ولكن يوجد العديد من العوامل الأخرى والتي من بينها ما يلي :
في حالة التقدم في العمر لدى السيدات.
في حالة وجود تراكمات من الأورام الحميدةفي منطقة الثدي.
كما أن كثافة البطانة الداخلية في الثدي تلعب دورا في الإصابة بالمرض. في حالة انقطاع الدورة الشهرية خلال سن مبكرة تزيد أيضا من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي. بعض الأدوية تعمل على تحفيز خلايا الثدي لكي تتخذ شكل أخر وعشوائي ويحدثسرطان الثدي.
أسباب الإصابة بسرطان الثدي.

يعرف الأطباء أسباب الإصابة بالمرض على الشكل التالي

العلاج بالأشعة: التّعرض للأشعة، خاصّة على منطقة الصّدر، يؤثّر سلباً على الخلايا ويساعدها على الخروج عن نمطها، وبالتّالي تشكّل الخلايا السّرطانية. العادات السّيئة: كالسمنة والوزن الزائد، والتّدخين، والمشروبات الكحولية.
الوراثة: 5% - 10% فقط من حالات سرطان الثدي تعود إلى أسباب وراثية. هنالك عائلات لديها خلل في جين (جينة / مورِثَة - Gene) واحد أو اثنين، جين سرطان الثدي رقم 1 (BRCA 1) أو جين سرطان الثدي رقم 2 (BRCA 2)، وهذا يكون احتمال تعرض أبنائها وبناتها للإصابة بمرض سرطان الثدي أو بسرطان المبيض مرتفعا جدا.
الحيض المبكر: مع الحيض تبدأ الهرمونات الأنثويّة بالانتشار في الجسم وخاصّة هرمون الإستروجين الذي يؤّثر ارتفاع نسبته على أنسجة الثّدي سلباً، وبالتّالي تزداد احتمالية الإصابة بالسّرطان للفتيات التي بدأت دورتهن الشّهرية قبل سنّ الثانية عشر. وكذلك الأمر لمن تستمرّ دورتهنّ ما بعد الخامسة والخمسين. الإنجاب المُتأخّر: كلّما تأخّرت المرأة في الانجاب، تعرّض الجسم للمزيد من هرمون الإستروجين الذي يؤثّر ارتفاعه سلباً على نشاط الخلايا، لا سيّما خلايا الثّدي، فيرفع من نسبةإصابة سّرطان الثدي. كما أنّ الولادة تحمي من الإصابة بالسّرطان، فكلّما قلّت حالات الولادة ارتفعت احتماليّة الإصابة بسرطان الثّدي. علاج الهرمونات البديلة: استخدام الأدوية الهرمونيّة مدّة تزيد على 10 سنوات تؤّثر سلباً على خلايا الجسم ونظامها.
عيوب (خِلل) جينية أخرى: مثل جين رنح توسع الشعيرات (ataxia - telangiectasia mutation gene)، جين كيناز - حاجز دورة الخلية 2 (CHEK - 2)، وجين رقم P53، الجين المسؤول عن لجم الأورام كلها تزيد من خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي. إذا كان أحد هذه العيوب الوراثية موجودا في عائلتك، فهنالك احتمال بنسبة 50 ٪ أن يكون الخلل موجودا عندك أنت أيضا.

علاج سرطان الثدى :

  • • قد يحتاج إلى استئصال الورم من الثدى .
  • • بعض الحالات تحتاج لاستئصال الثدى بالكامل.
  • • العلاج الكيميائى وهو علاج السرطان الأكثر شيوعا .
  • • العلاج الإشعاعى ، عن طريق التعرض للاشعة السينية مباشرة.
  • • العلاج الهرمونى وذلك فى حالة اضطراب الهرمونات ومرحلة السرطان.

أعراض سرطان الدماغ:

أعراض سرطان الدّماغ تعتمد على حجم هذا الورم، ونوعه، وموقع الورم. وقد يكون سبب ظهور الأعراض هو ضغط الورم على الأعصاب، وهذه هي الأعراض الأكثر شيوعاً لسرطان الدّماغ
الشّعور بالصّداع بشكل متكرّربداية ، أو حدوث تغيّر في نمط الصّداع، بحيث يصبح الصّداع متكرّراً وغير قابل للاحتمال. فقدان تدريجي في الإحساس والحركة بالأيدي والأرجل، مع الإحساس بتنميل أو وخز في الذّراعين أو السّاقين.
القيء أوالغثيانفي وقت مبكر خاصّة في الصّباح، وذلك بشكل متكرّر وغير مبرّر. مشاكل في الرؤية، مثل الرؤية الضّبابية، وفقدان الرّؤية المحيطيّة. ضعف التوازن ووجود خلل واضح فيه لدى المريض، وظهور مشكلات في النّطق لم تكن موجودة مسبقاً. تغيرات في المزاج والشّخصية، أو عدم القدرة على التّركيز، وتشتُّت أفكار المريض بشكل واضح.



تشخيص سرطان الدماغ :

في أكثر الحالات يتم إجراء فحص التصوير المقطعي المحوسب (Computed Tomography - CT) للدماغ. هذا الفحص مشابه للتصوير بالأشعة السينية (رنتجن - X - ray)، لكنه يوفر معلومات مفصلة جدا، باستخدام التصوير ثلاثي الأبعاد.
النتائج التي يتم التوصل إليها والحصول عليها بعد دراسة الحالة الصحية للمريض تتيح للطبيب المعالِج، سواء كان طبيب العائلة أو طبيب غرفة الطوارئ، تشخيص ما إذا كان المريض يعاني من مشكلة في الدماغ (Brain)، أو في جذع الدماغ (Truncus encephalicus).
في معظم الحالات، يتم حقن صِباغ تباينيّ في مجرى الدم - وهو إجراء لا ينطوي على أية خطورة - لتسليط الضوء على المناطق غير الطبيعية (الشاذة) خلال إجراء المسح (Scan).

علاج سرطان الدماغ :

العلاج الجراحي هو إمكانية العلاج الأكثر استخداماً. معظم حالات أورام الدماغ تتطلب المعالجة الجراحية لاستئصال الورم من الدماغ. بعض الحالات من أورام الدماغ لا يُمكن معالجتها جراحياً، ويجب معالجتها بإمكانيات أخرى. يُجري العمليات الجراحية جراح الدماغ، وتُجرى جميع العمليات بعد التخدير الكلي. خلال العملية الجراحية يقوم الجراح باستئصال الورم بأكمله. بعض الأورام لا يُمكن استئصالها كلياً لأن الورم يخترق نسيج الدماغ، وعندها يتم استئصالها جزئياً، ويساعد الأمر على تلطيف أعراض الورم. قد يُبقي الجراح أنبوباً في مكان العملية الجراحية لتفريغ مكان العملية من النزيف، الإفرازات أو الالتهاب. تحتاج بعض الأورام إلى العلاج الإضافي كالعلاج الكيميائي أو العلاج بالأشعة بعد العملية الجراحية. توجد مضاعفات عديدة للعمليات الجراحية، كالنزيف في منطقة الورم.



العلاج الكيميائي :

العلاج الكيميائي هو علاج بأدوية تُبطئ تكاثر الخلايا أو تُوقفه كلياً. يؤثر العلاج الكيميائي على الخلايا التي تتكاثر بسرعة (كخلايا السرطان) وبذلك يمكن علاج السرطان، كلياً أو جزئياً. إلا أن لهذه الأدوية أعراض جانبية وخاصةً على الأنسجة التي تتكاثر خلاياها بسرعة كخلايا الدم، الجهاز الهضمي وأخرى. أغلب الأدوية الكيميائية تُعطى عن طريق الوريد وليس بالفم، ويتم تناولها مرة في الأسبوع ولمدة عدة أسابيع. كل دورة علاج هي عبارة عن عدة أسابيع من تناول الأدوية الكيميائية. لا يُستخدم العلاج الكيميائي في جميع حالات أورام الدماغ، إنما تبعاً لنوع الورم وذلك لأن بعض الأورام لا تتأثر بالعلاج الكيميائي. يُستخدم العلاج الكيميائي كعلاج إضافي بعد العملية الجراحية، أو كعلاج أولي عند علاج الأطفال. يتم استخدام العلاج الكيميائي كعلاج مشترك مع العلاج بالأشعة.

العلاج بالأشعة :

العلاج بالأشعة يعني توجيه أشعة سينية (X- Ray) عالية الطاقة إلى العضو المصاب بالسرطان. يؤدي الأمر إلى ضرر للخلايا السرطانية، وبذلك يُسبب موتها. كما أن العلاج بالأشعة يمنع خلايا السرطان من الانتشار. غالباً ما يتم العلاج بالأشعة عند استلقاء المريض ومن ثم توجه الأشعة، من جهاز خاص، للعضو المُصاب. يتم العلاج بالأشعة 5-6 أيام في الأسبوع، ولمدة 5-6 أسابيع في أغلب الحالات. تتغير وتيرة العلاج بالأشعة ومدته تبعاً لنوع الورم الدماغي. يُستخدم العلاج بالأشعة كعلاج إضافي أو بديل للعمليات الجراحية. يشمل العلاج بالأشعة إمكانية الأشعة الخارجية أو الأشعة الموضعية (Brachytherapy)..

سرطان البروستاتا :

سرطان البروستاتا: هو نوع السرطان الأكثر شيوعا، وهو نوع من الخلايا تنمو داخل خلايا البروستاتا، ويعتمد تشخيص المرض على مدى انتشار السرطان في الوقت الذي يتم التشخيص فيه، ويستخدم الأطباء نظام تصنيف معين لوصف مراحل المرض ويسمى هذا النظام بنظام التدريج، وتعتبر مراحل سرطان البروستات من المراحل المعقدة والمشكلة في الفهم.



ما هي غدة البروستاتا :

غدة البروستاتا، هي غدة صغيرة تقع أسفل المثانة عند الرجل، وهي مسئولة عن إفراز جزء من السائل المكون للمني، ويبلغ حجمها في الأولاد الصغار حجم حبة الجوز أو عين الجمل، ويزداد الحجم مع التقدم بالسن.

مراحل ودرجات سرطان البروستاتا :

التوسع والنمو: ينمو سرطان البروستات داخل البروستاتا لسنوات عديدة، ثم يمتد بعد ذلك لخارج البروستاتا، وينتشر خارج البروستاتا في ثلاث طرق:

  • من خلال النمو في الأنسجة المجاورة .
  • من خلال الوصول إلى الأنسجة البعيدة من خلال الدم.
  • عن طريق الانتشار من خلال العقد الليمفاوية والأوعية الليمفاوية.

علاج سرطان البروستاتا

'العلاج الجراحي: والذي يكون من خلال إجراء العمليات الجراحية واستئصال الورم من البروستات، واستئصال النسيج الطبيعي المحيط به، وذلك لتقليل احتمال انتكاسة مرض السرطان.
العلاج الكيميائي: وهو أحد الطرق الرئيسية الأكثر شيوعا لعلاج السرطان، ويعتبر الهدف الرئيسي للعلاج الكيميائي هو وقف انتشار الخلايا السرطانية، والحد من الألم، ويستمر العلاج الكيميائي لفترة معينة ثم يتم الإستعانة ببعض العلاجات الأخرى، ولها الكثير من الإثار الجانبية.



العلاج بالأشعة: وذلك عن طريق توجيه أشعة سينية عالية الطاقة إلى العضو المتضرّر، حيث يؤدي إلى الإضرار بالخلايا السرطانية، وبالتالي القضاء عليها، كما يساهم العلاج بالأشعة من منع خلايا السرطان من الانتشار.



العلاج الهرمونيّ :

وهو عبارة من مجموعة من الأدوية تساعد بشكل كبير على خفض مستوى الهرمونات الذكرية، ويتمّ اللجوء إليه في الحالات الموضعية المتقدّمة، أو في الحلات المنتشرة من سرطان البروستاتا.

طرق الوقاية من سرطان الثدي

مع أنّه لا يوجد طريقة محدّدة أكيدة لمنع الإصابة بسرطان الثّدي، إلّا أنّ هناك مجموعة من النّصائح التي قد تُفيد في التّقليل من الإصابة بهذا النّوع من السّرطان، منها:
مراجعة الطبيب بشكلٍ دوري
اللجوء إلى الرّضاعة الطّبيعية: فالنّساء اللّواتي يرضعن أطفالهنّ رضاعة طبيعيّة يكنّ أقلّ عرضة للإصابة بسرطان الثّدي من غيرهنّ.
تقليل استعمال العلاج الهرمونيّ في سن اليأس: فهو يرفع من احتماليّة انتشار السّرطان إذا دام استخدامه لأكثر من خمس سنوات متواصلة
المحافظة على وزن صحي وضمن الحدود الطبيعية. النشاط: ممارسة الرّياضة مدّة 20 دقيقة يوميّاً على الأقل. الابتعاد عن العادات السّيئة، كالتّدخين، وشرب الكحول.

سرطان الكبد

يسمى سرطان الكبد الأولي و هو ورم خبيث ينشأ في خلايا الكبد. أما السرطان المنتقل إلى الكبد من مصدر آخر (عضو آخر) في الجسم مثل (سرطان القولون, المعدة, البنكرياس, الثدى, أو الرئتين ) فيسمى سرطان الكبد الثانوي

ما هي عوامل سرطان الكبد ؟

لا يعرفأحد لماذا يصاب بعض الأشخاص بسرطان الكبد، بينما لا يصاب آخرون، ولكن هناك بعض عوامل الخطورة التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض، وهي:

  • • تليف الكبد (cirrhosis) وهو عبارة عن مرض كبدي خطير يمكن أن يصاب به الشخص نتيجة الإصابة بفيروس الكبد الوبائي (B) أو (C) أو من التناول المفرط للمشروبات الكحولية. كما أن هناك أسباب أخرى لتليف الكبد كالتعرض لأنواع معينة من الطفيليات أو الإصابة بداء الصباغ الدموي.
  • • السكري
  • • إصابات القولون (مثل التهاب القولون التقرحي)
  • • الإصابة بعدوى فيروس الكبد الوبائي ب (HBV) أو فيروس الكبد الوبائي سي (HCV).
  • • الإفراط في تناول المشوبات الكحولية أو تناولها لفترة طويلة.
  • • البدانة
  • • الإصابة بداء الصباغ الدموي (hemachromatosis) وهي حالة تحدث عندما يكون هناك كمية كبيرة من الحديد مخزنة في الجسم.

أنواع سرطان الكبد
ينطوي سرطان الكبد عدّة أنواع، وذلك وفقاً لحالات حدوثها هيسرطان الكبد الأوّلي: وهو سرطانُ الكبد الذي يُعرف ببدْء تحوّل الخلايا الكبديّة إلى خلايا سرطانيّة، وينقسم إلى عدّة أنواع، وهي: سرطان الخلايا الكبدية (HCC)، وهو أكثر الأنواع انتشاراً ضمن السرطانات الأوليّة. سرطانة الأوعية الصفراويّة (سرطان قناة المرارة). ساركومة وعائيّة. ورم أرومي كبديّ. سرطان الكبد الثانويّ:
وهو سرطان الكبد الذي يُعرفُ باستقبال الكبد لخلايا مسرطنة مسبقاً قادمة عن طريق الدم من منطقة أخرى تحتوي خلايا سرطانيّة، مثل سرطان الثدي، والرحم، والبروستات وغيرها، وهو الأكثر شيوعاً بالنسبة للأورام في منطقة الكبد بشكل عامّ.

كيف يتم فحص سرطان الكبد

يستخدم الأطباء للسرطان مجموعة من الإجراءات والتقنيات التشخيصية لتحديد وجود ورم في الكبد بدقة، وتحديد مرحلة تطوره، بما فيها:

  • • صور الرنين المغناطيسي.
  • • التصوير المقطعي.
  • • اختبار (Endoscopic retrograde cholangiopancreatography-ERCP) وهو اجراء يستخدم لفحص وتشخيص أمراض الكبد والقناة الصفراوية والبنكرياس.
  • • الخزعة الموجهة بالصور (إما من خلال الأمواج فوق الصوتية أو التصوير المقطعي).
  • • فحص الدم ألفا فيتو بروتين (Alpha fetoprotein).

علاج سرطان الكبد

الأورام التي تم اكتشافها في المراحل الأوليةيمكن إزالتها، بواسطة الجراحة. ويكون المرضى الذين يتم اكتشاف الورم لديهم في مراحل أولية أصحاب أكبر فرص الشفاء. للأسف الشديد، في معظم حالات سرطان الكبد لا يمكن إجراء الجراحة، وذلك إما لأن السرطان قد أصبح في مرحلة متقدمة، وإما لأن الإصابة هي وخيمة جدا مما يحول دون قدرته على الصمود في الجراحة.
في حالات معينة يمكن تقليص حجم الأورام بواسطة المعالجة الكيميائية (Chemotherapy)، مما يمكن من إزالتها، بعد ذلك، بواسطة الجراحة.
من الممكن القيام بهذه العملية ذاتها، أحيانا، بواسطة الإيثانول (Ethanol)، بدلا من المعالجة الكيميائية. لا تتوفر إثباتات على أن المعالجة الكيميائية التالية للجراحة تزيد من فرص نجاة المريض. المرضى الذين نجحت معالجتهم فتراجع المرض لديهم إلى حالة الهدأة، ينبغي أن يظلوا تحت المراقبة والمتابعة اللصيقتين، وذلك للتأكد من عدم معاودة المرض.

  • المعالجة الإشعاعية (Radiotherapy) - يمكن تنفيذ هذه العلاجات بطرق عدة، غير أن لها محدوديات، وذلك نظرا لانخفاض قدرة الكبد على تحمل الإشعاع. يستعمل الإشعاع لتخفيف الأعراض خارج الكبد أو لتخفيف الألم في الكبد، عن طريق تقليص الورم. في العلاج بواسطة الإصمام (Embolization)، يتم استخدام المعالجة الكيميائية أو المعالجة الإشعاعية، لوقف تزويد الورم بالدم. يمكن استعمال هذه الطريقة لمعالجة أورام كبيرة الحجم للوقاية من سرطان الكبد
  • • المعالجة بالتبريد (Cryotherapy): طريقة علاجية يتم خلالها تجميد الورم، والكيّ بواسطة طاقة موجات الراديو (RFA) بهدف إبادة الورم، وهي طريقة يمكن استخدامها في حالات معينة من سرطان الكبد.
  • • زراعة الكبد: هو خيار محفوظ لمعالجة المرضى الذين يعانون من سرطان الكبد والتليف الكبدي معا. هناك خطر كبير في هذه العملية، ولكن فيها أيضا فرصا للشفاء.

طرق الوقاية من إصابة سرطان الكبد تشخيص أكياس الدم للحد من انتقال فيروس بي أو سي عن طريق نقل الدم . عدم استخدام نفس الإبرة الطبية لأكثر من شخص . التخزين الجيد للطعام للوقاية من التسمم بماده الافلاتوكسين . الحصول على لقاح التهاب الكبد B لأطفال والكبار. الحد من شرب الكحول .

ورم الدماغ

ورم الدماغ هو كتلة أو نمو خلايا غير طبيعية في الدماغ أو بالقرب من الدماغ،و من الممكن أن يحدث في أي جزء من الجسم و منها الدماغ . و يمكن أن نصنف أورام الدماغ ( Brain tumors ) إلى فئتين و هما : أورام الدماغ الأساسية ( Primary brain tumors ) ، أي أنَّها تنشأ في الدماغ و تبدأ فيها . و أورام الدماغ الثانوية ( Secondary brain tumors ) ، أي أنَّها تنشأ و تبدأ في جزء آخر من الجسم و تتطور و تنتقل إلى الدماغ . و يختلف كل منهما في طريقة العلاج . و لا تعتبر جميع أورام الدماغ سرطانية ، حيث أنَّ بعضها يكون حميداً ( Benign ) ، و هي لا تعد تهديداً لحياة الإنسان ما دام تم إزالتها ، فهي من النادر أن تعود لنمو ، لكن من الممكن أن تشكل الأورام الحميدة خطراً على الإنسان في حال نموها في مكان حيوي من جسم الإنسان و عدم إزالتها.

التعرض للإشعاع :

الأشخاص الذين تعرضوا لنوع من الإشعاع يسمى الإشعاع المؤين لديهم خطر متزايد من الإصابة بورم في المخ. ومن الأمثلة على ذلك الإشعاع المؤين وهو العلاج الإشعاعي الذي يستخدم لعلاج السرطان والتعرض للإشعاع الناجم عن القنابل الذرية.
لم يثبت ضرر الأشكال الأكثر شيوعا من الإشعاع، مثل حقول الكهرومغناطيسية من خطوط الكهرباء وإشعاع الترددات الراديوية من الهواتف المحمولة وأفران الميكروويف لتكون مرتبطة بأورام الدماغ.

تاريخ عائلي من أورام المخ

هناك جزء صغير من أورام المخ تحدث في الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من أورام المخ أو تاريخ عائلي من المتلازمات الوراثية التي تزيد من خطر الاصابة بأورام الدماغ.

ما هو سرطان الدماغ

سرطان الدماغ يشمل مجموعة واسعة ومتنوعة من الأعراض بما في ذلك النوبات، والنعاس، والارتباك، والتغيرات السلوكية كما انه كل أورام المخ السرطانية يمكن أن تؤدي الي نفس اعراض الأورام الحميدة أي اعراضهم مشابهة الي حد كبير .
مع ذلك من أنه من المتبع، عادة، تسمية مثل هذه الأورام باسم عام وشامل هو " أورام الدماغ "، إلا أنه ليس بالضرورة أن تكون كل الأورام التي تنشأ في الدماغ أوراما سرطانية. ولهذا، يتم استخدام مصطلح " سرطان الدماغ " للتعبير عن الأورام الخبيثة، فقط.
تزداد الأورام الخبيثة (Malignant tumors) وتتفشى بشكل عنيف، مع إحكام السيطرة على أنسجة خلايا سليمة وبواسطة احتلال مساحات معينة، فضلا عن استخدام إمدادات الدم والمواد المغذية المعدّة للأنسجة السليمة والطبيعية (فكما خلايا الجسم الأخرى، كذلك الخلايا السرطانية أيضا تحتاج إلى إمدادات الدم والمواد المغذية للبقاء على قيد الحياة). الأورام التي لا تنتشر بطريقة عنيفة تسمى " أوراما حميدة " (Benign tumors

Scroll to Top